تعتبر حرفة الحدادة الفنية باقليم انزكان من بين أكثر الحرف القديمة التي يتمسك بها حرفيو المنطقة .
اد شهدت مهنة الحدادة تطويرا نوعياً، وكانت بمثابة نقلة أخرجت هذه المهنة من إطارها الضيق الذي كانت تشغله، فقد كان الحديد مادةً ثانويةً ومساعدة في صناعة النوافذ والأبواب، ويستعمل مع الخشب والزجاج في تركيب الشبابيك والأبواب، وكان يستخدم لغايات عملية كبناء السلالم والرفوف وشباك للشرفات.. لكن هذه المهنة شهدت تطوراً تقنياً كبيراً وانعكس ذلك على دورها في أداء وظائف عملية لتكون واحدة من وسائل التكوين الداخلة في بناء الديكورات الحديثة، وكوسيلة تجديد في الديكورات فأضفت المزيد من الحداثة والعصرنة على عالم الديكور، وظهر ما يسمى (فن ديكورات الحديد)، ليصبح فناً فيه الكثير من الإبداع في التصميم، و تقدم المنتوجات المصنوعة من الحديد اليوم نماذج متنوعة، غنية بزخارفها وجذابة بمنظهرها وهي بذلك تشهد على مهارة وخيال المعلم الحداد، وقدراته الفائقة على التطور ومسايرة العصر.