تعتبر حرفة الحفر والنحت علي الرخام من الحرف التراثية القديمة التي احتضنتها مدينة اكادير,و احترفها الفنان التقليدي وهي تعد من الحرف التي تحتاج إلي قدرة عالية من العامل علي الفن والابداع فضلاً عن قدرته العضلية للتحمل والصبر كي يستطيع تقويم وإخضاع هذا الحجر الصلب الأصم لينطق بجمال الفن والابداع في صور عديدة ومتنوعة- سواء علي هيئة حيوانات أو لوحات جدارية من الفسيفساء التي تنطق ببعض آيات القرآن الكريم أو بقصار السور. أو في تجميل بعض زوايا المنازل، الأرضيات أو الجدران او نوافير للمياه لتزيين حدائق القصور ومداخل المنازل أو صنع فوانيس للإضاءة أمام الواجهات أو لاستخدامها كحلية علي أسوار المنازل والقصور و يستعمل الرخام ايضا في صنع لوحات افتتاح المشاريع الكبيرة , أو وضع حجر أساس لها … .أي باختصار بأن لوحات الرخام من الفخامة والجمال وطول العمر والبقاء بحيث أنها كانت ولا تزال جزء من كل شيء ثمين ..
ورغم التكنولوجيا الحديثة التي تخللت جميع نواحي حياتنا إلا أن هذه التكنولوجيا لم تستطع طمس هذه الفنون القديمة ذات الطابع اليدوي الخاص. بل قام الفنان البسيط باستعمال هذه التكنولوجيا الحديثة ليطور بها حرفته ويستفيد منها في خلق صور فنية وجمالية تسر الناظرين وتبعث في النفس البهجة والإعجاب بها.